- سوق الأوراق المالية هو سوق للمضاربة
هذا غير صحيح ابدا . فسوق الأوراق المالية يجعلك مالكاً لجزء من الشركة التي تشتري اسهم فيها ولك كل حقوق والتزامات المالك تجاه الشركة . أي ان الغرض الاساسي لدخولك البورصة يجب ان يكون استثمار مدخراتك للمستقبل لتحقيق اهدافك في الحياة. اما اذا قررت ان تقصر تعاملاتك في البورصة في الشراء والبيع السريع املا في تحقيق مكاسب سريعة، فانك تضارب باموالك وقد تحقق خسائر كبيرة خاصة اذا كنت من صغار المستثمرين من غير ذوي الدراية بالاستثمار في البورصة وطبيعته ومخاطره.
فلا تقع فريسة لمن يقنعك بان المضاربة هي السبيل الوحيد لتحقيق المكسب ولكن الاستثمار الحكيم والسليم طويل الاجل اثره ومنافعه واضحة ويساعدك على تحقيق احلامك واحلام اسرتك. فقط تأكد من اتباعك
لخطوات الاستثمار الحكيم .
- لا مكان سوى للأغنياء في سوق الأوراق المالية
بالطبع هذا المفهوم خاطئ لأن أي شخص يمتلك بعض المدخرات يستطيع أن يستثمر في سوق الأوراق المالية فاذا كنت من اصحاب الدراية بالاستثمار في الاوراق المالية ولديك من الوقت الكافي لمتابعة استثماراتك، فيمكنك الاستثمار من خلال شركة سمسرة شريطة ان تقدم لك الشركة من المعلومات والبيانات والتقارير ما يساعدك على اتخاذ قراراتك الاستثمارية. اما اذا كنت ممن ليس لديهم الدراية الكافية بطبيعة الاستثمار في البورصة ومخاطره او الوقت الكافي لمتابعة استثماراتهم بصفة دورية، فعليك اذن ان كنت من صغار المستثمرين ان تستثمر من خلال شراء وثائق صناديق الاستثمار التي يديرها مدير استثمار متخصص ومرخص له بذلك. اما اذا كانت لديك اموالا كثيرة فيمكنك ان تتوجه الى احد الشركات المرخص لها بمزاولة نشاط ادارة محافظ الاوراق المالية لتقوم بالاستثمار نيابة عنك.
وتذكر جيدا: ان المستثمر الناجح ليس هو المستثمر الذي يملك اموالاً كثيرة بل هو المستثمر الذي يستثمر بحكمة ويتسلح بالمعرفة. |
- أفضل وقت للاستثمار هو عند صعود السوق
هذا المفهوم أيضاً خاطئ . فالمستثمر الحكيم يستطيع أن يحقق الأداء الذي يرضيه في البورصة اذا ما احسن استخدام المعلومات المتوافرة بالسوق واختار الاوراق المالية بحكمة وذلك بغض النظر عن أن السوق في
حالة صعود أو هبوط.
- لا مجال لتحقيق الارباح بدون الحصول على معلومات داخلية او الاستماع الى نصائح الغير
عزيزي المستثمر ، لا تصدق هذه المقولة . تحقيق الارباح لا يتأتى الا بالاستثمار الحكيم. عندما تدرس وتتأكد وتستثمر بحكمة.
بل على العكس استماعك واستغلالك لمعلومات داخلية أي صحيحة لا تتوافر لكافة المستثمرين بالسوق قد يضعك تحت طائلة القانون. كما ان الاستماع الى الشائعات يؤدي بك في النهاية الى المضاربة التي قد تسبب لك خسائر لا قبل لك بها.
- اشتر الأسهم الرخيصة أثناء صعود السوق
بعض المستثمرين في السوق يتبعون هذه السياسة الاستثمارية ولكنها في بعض الأحيان
لا تمثل سياسة ناجحة . هناك سياسة أفضل وهي شراء أسهم الشركات ذات الكيانات الاقتصادية القوية عندما تقل اسعارها السوقية عن قيمتها الفعلية. وبالتأكيد هذا لا يعني أن تقوم بشراء أي أسهم تنخفض أسعارها.
- تركيز الاستثمار في ورقة مالية يرتفع سعرها سريعاً
قد ينصحك البعض بتركيز استثماراتك في ورقة مالية واحدة تتسم بالارتفاع المستمر في سعرها السوقي يوماً بعد يوم لتحقيق اقصى ربح ممكن في السوق
و عليك ان تعلم عزيزي المستثمر الى ان الاستماع الى هذه النصيحة قد يسبب لك خسائر جسيمة
فتوزيعك للاستثمارات و تنويعها سوف يجنبك ما سوف تخسره اذا ما انخفض سعر هذه الورقة الوحيدة
|